منتديات الساهر الفلسطينية



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة حقيقية واقعية يا لها من قصة هكذا ادخلوا بسرعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السامر

avatar

ذكر الابراج السرطان عدد المساهمات : 317
نقاط : 30631
تاريخ التسجيل : 02/07/2009
العمر : 28
الدولة : فلسطين

مُساهمةموضوع: قصة حقيقية واقعية يا لها من قصة هكذا ادخلوا بسرعة   الخميس يوليو 30, 2009 6:03 am

<div class="smallfont">
<b><strong>قصة حقيقية واقعية</strong></b>
</div>
<hr style="color: rgb(209, 209, 225); background-color: rgb(209, 209, 225);" size="1">
<!-- / icon and title -->
<!-- message -->
<div id="post_message_408878">
<div align="center">
<b><font color="#6666cc"><font size="3">جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة <br>
من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني <br>
الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت <br>
تجري بلا انقطاع ...<br>
<br>
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...<br>
<br>
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...<br>
<br>
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...<br>
<br>
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...<br>
<br>
- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر <br>
<br>
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي <br>
<br>
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب<br>
<br>
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...<br>
<br>
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...<br>
<br>
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة <br>
، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...<br>
<br>
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود <br>
لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...<br>
<br>
التحقنا بعمل واحد ...<br>
<br>
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...<br>
<br>
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...<br>
<br>
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان <br>
عندما نلتقي ...<br>
<br>
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...<br>
<br>
نذهب سوياً ونعود سوياً ...<br>
<br>
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ... <br>
<br>
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...<br>
<br>
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..<br>
<br>
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...<br>
<br>
أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...<br>
<br>
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه <br>
سيهلك في تلك اللحظة ...<br>
<br>
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...<br>
<br>
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...<br>
<br>
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...<br>
<br>
أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...<br>
<br>
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...<br>
<br>
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...<br>
<br>
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...<br>
<br>
انصرف الجميع ...<br>
<br>
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده <br>
الكلمات عاجزة عن التعبير ...<br>
<br>
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، <br>
الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...<br>
<br>
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...<br>
<br>
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...<br>
<br>
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...<br>
<br>
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس <br>
كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...<br>
<br>
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...<br>
<br>
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟<br>
<br>
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند <br>
صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، <br>
رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه <br>
راجعون ...<br>
<br>
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في <br>
الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في <br>
ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...<br>
<br>
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...<br>
<br>
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...<br>
<br>
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...<br>
<br>
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...<br>
<br>
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، <br>
يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمغت القبور <br>
بينهما أمواتاً ...<br>
<br>
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم <br>
واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك <br>
مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...<br>
<br>
انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة <br>
، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه <br>
القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...<br>
<br>
وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة</font></font></b>
</div>
</div>
<!-- / message -->
<!-- sig -->
<div><b>
__________________<br></b>
<div align="center"><div align="center"><b><font size="7"><font face="Comic Sans MS"><font color="SeaGreen">استَعِينُواْ بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ</font></font></font></b></div><b><font color="seagreen"> <font color="black">(</font>البقرة 153<font color="Black">)</font></font></b></div><div align="center"><b><img src="http://www.imam1.com/vb/image.php?u=21419&amp;type=sigpic&amp;dateline=1208987634" border="0"></b></div><b>______________________________<br><font size="5"><font face="Arial Black"><font color="Magenta">وما توفيقي الا بالله سبحانه وتعالى </font></font></font></b>

</div>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حقيقية واقعية يا لها من قصة هكذا ادخلوا بسرعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الساهر الفلسطينية :: المنتديات الاسلامية :: الساهر الاسلامى العام-
انتقل الى:  



cash 4 cars flat fee mls

ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط . .
جميع الحقوق محفوظة لدى منتديات الساهر الفلسطينية 2012©2011